ما حكم التعامل مع من يزرعون ويتاجرون في الحشيش، وما صحة قاعدة "الحرام لا يتعلق بذمتين" في هذه الحالة؟
يجب نصح المتعاملين في زراعة أو تجارة الحشيش عملاً بقوله تعالى: (كنتم خير أُمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر)، ولقوله صلى الله عليه وسلم: " النصيحة". فإن لم ينفع النصح، فإنه يهجرون زجراً لهم، مع مراعاة فقه الهجر.
أما الأكل من طعامهم وقبول هداياهم: - إذا كان جميع مالهم من : فلا يجوز الأكل منه. - إذا كان مالهم مختلطاً: يجوز الأكل مع الكراهة، تركه إذا كان غالب المال حراماً.
أما زيارتهم: - إذا كانت الزيارة تحقق مصلحة كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: فهي مشروعة، بشرط ألا يقع الزائر في محرم، وأن يأمن على أهله من شر مخالطتهم.
أما مصاهرتهم: - لا يجوز لولي المرأة تزويجها لمن يتعاطى هذا المنكر، حفاظاً عليها من الهلاك. - يجوز الزواج من بناتهم إذا عُرف عنهن الدين والخلق وكراهية ما عليه أهلوهن.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/36152
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 36152
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي