العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التعامل مع من يزرعون ويتاجرون في الحشيش، وما صحة قاعدة "الحرام لا يتعلق بذمتين" في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب نصح المتعاملين في زراعة أو تجارة الحشيش عملاً بقوله تعالى: (كنتم خير أُمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر)، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "الدين النصيحة". فإن لم ينفع النصح، فإنه يهجرون زجراً لهم، مع مراعاة فقه الهجر.

أما الأكل من طعامهم وقبول هداياهم: - إذا كان جميع مالهم من الحرام: فلا يجوز الأكل منه. - إذا كان مالهم مختلطاً: يجوز الأكل مع الكراهة، والأولى تركه إذا كان غالب المال حراماً.

أما زيارتهم: - إذا كانت الزيارة تحقق مصلحة كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: فهي مشروعة، بشرط ألا يقع الزائر في محرم، وأن يأمن على أهله من شر مخالطتهم.

أما مصاهرتهم: - لا يجوز لولي المرأة تزويجها لمن يتعاطى هذا المنكر، حفاظاً عليها من الهلاك. - يجوز الزواج من بناتهم إذا عُرف عنهن الدين والخلق وكراهية ما عليه أهلوهن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
36152
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي