العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ مخاطبة أو النظر إلى الذكور الفقراء العاملين في الوزارة حراماً، حتى لو كان ذلك بهدف معاملتهم معاملة طيبة ومساعدتهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز معاملة الذكور إليهم، ولا يجوز احتقارهم أو إيذاؤهم، لكن لا يجوز الخضوع لهم بالقول، ويجوز مساعدتهم ومخاطبتهم في غير خضوع. أما نظر المرأة للرجل الأجنبي ففيه خلاف: منهم من يمنعه لقوله تعالى: "وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ"، ولحديث أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرها وميمونة أن تحتجبا من ابن أم مكتوم الأعمى، وهذا هو . ومنهم من يرى الجواز ما لم تكن هناك ريبة أو شهوة، وعلى هذا يجوز لك النظر إلى ما يباح للمرأة أن تنظره من الرجل الأجنبي دون شهوة أو ريبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
80383
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي