هل تُعد المبالغة في الرسائل الشعرية المرسلة للرد على رسائل الآخرين نفاقًا، وهل يُعتبر الإفراط في إرسال الرسائل لدرجة استنزاف رصيد الجوال إسرافًا؟
دين الله وسط، لا إفراط فيه ولا تفريط، والاعتدال خير في كل شيء، كما قال تعالى: (وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا) الفرقان/67.
تجاوز الحد في الرسائل إسراف مذموم، وكثير منها لا فائدة منه.
أما رسائل المدح المبالغ فيها، فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن مدح الشخص وذم المداحين، لما قد يسببه من إعجاب الممدوح بنفسه أو تكبره. وقد قال صلى الله عليه وسلم: (إِذَا رَأَيْتُمْ الْمَدَّاحِينَ فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمْ التُّرَابَ).
وإذا كان المدح فيه كذب، فهو من صفات المنافقين، لقوله صلى الله عليه وسلم: (آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ). كما أن كثرة الكلام والتملق والثناء المبالغ فيه قد تكون من النفاق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24376
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24376
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي