العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين دعاء إبراهيم -عليه السلام- للأمن في البلد الحرام وبين هجوم القرامطة عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمن البيت الحرام ثابت بنصوص القرآن الكريم كـ "وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا" و "وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا"، ولا تقتصر أدلته على دعوة إبراهيم عليه السلام. وكون الله استجاب لدعوة إبراهيم بجعل البيت الحرام آمنًا، لا يعني ذلك أمنًا مطلقًا في كل وقت، بل هو الغالب، وما يحدث من حوادث خوف عارضة، كحادثة القرامطة أو ما ذكره النبي من خراب الكعبة على يد ذي السويقتين، فهو استثناء يعقبه عودة الأمن، وهذا لا يتضاد مع الآيات. وبعض العلماء يرى أن الأمن المذكور هو أمن شرعي بأحكام الله، وليس أمنًا قدريًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي