كيف يمكن التوفيق بين دعاء إبراهيم -عليه السلام- للأمن في البلد الحرام وبين هجوم القرامطة عليه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أمن البيت ثابت بنصوص القرآن الكريم كـ "وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا" و "وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا"، ولا تقتصر أدلته على دعوة إبراهيم عليه السلام. وكون الله استجاب لدعوة إبراهيم بجعل البيت الحرام آمنًا، لا يعني ذلك أمنًا مطلقًا في كل وقت، بل هو الغالب، وما يحدث من حوادث خوف عارضة، كحادثة القرامطة أو ما ذكره النبي من خراب الكعبة على يد ذي السويقتين، فهو استثناء يعقبه عودة الأمن، وهذا لا يتضاد مع الآيات. وبعض العلماء يرى أن الأمن المذكور هو أمن شرعي بأحكام الله، وليس أمنًا قدريًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177663
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 177663
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي