العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة قصة عبد الله بن أبي السرح في تحريفه القرآن وارتداده، وما صحة ما ذكره الواحدي في أسباب النزول من أنه قال حين نزلت آية المؤمنون: "تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ"، ثم شك وقال: "لَئِنْ كَانَ مُحَمَّدٌ صَادِقًا لَقَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ كَمَا أُوحِيَ إِلَيْهِ، وَلَئِنْ كَانَ كَذَّابًا لَقَدْ قُلْتُ كَمَا قَالَ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان عبد الله بن سعد بن أبي سرح قد ارتد وافترى على النبي صلى الله عليه وسلم، فأهدر النبي دمه، ثم عاد مسلماً تائباً وحسنت توبته.

تذكر بعض الروايات أنه قال "سأنزل مثل ما أنزل الله" (الأنعام/93) بعد أن شك في الوحي، ولكنه روايات ضعيفة السند.

لم يثبت بتحريف ابن أبي السرح للوحي، بل الثابت أنه "أزله الشيطان" في ردته ثم تاب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3938
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي