العودة إلى البحث
السؤال

هل الآية 6: 93 من سورة الأنعام، "وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ"، تتحدث عن عبد الله بن أبي السرح أم عن شخص آخر، وذلك بالنظر إلى تفسيرات المعلقين على القرآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُلخّص الآية 93 من سورة الأنعام، وهي: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ)، أنَّ هذه الآية نزلت في عبد الله بن سعد بن أبي السرح. وقد ذكر غير واحد من أهل العلم ذلك، منهم ابن أبي حاتم، وابن جرير، والخطابي، وابن تيمية، والقرطبي. وقد أجمع علماء الأمة على أن ابن أبي السرح كان ممن قال: "إني قد قلت مثل ما قال محمد"، وأنه ارتد عن إسلامه، ثم إنه عاد إلى وحسنت توبته.

الآية عامةٌ تشمل كل من افترى على الله كذبًا أو ادعى الوحي كذبًا، أو قال سأنزل مثل ما أنزل الله. فمن كان من أهل ذلك ومات عليه، لحقه الذم وخلده الله في النار. أما من تاب وأصلح، فإن الله يتوب عليه، حيث قال تعالى: (إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7894
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي