ما حكم الصلاة والوضوء مع وجود إفرازات رطوبة الفرج، وهل تُقبل صلاة من يتبع رأي الإمام مالك في هذه المسألة لليسر لا للقناعة، وهل حديث "لا تجتمع أمتي على ضلالة" صحيح وله علاقة برأي جمهور الفقهاء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الرطوبات طاهرة ولا يجب منها، ولكنها توجب . من ابتلي بسلس الرطوبات يتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها، ويجوز المالكية في هذه المسألة إذا رأت لذلك. يجوز الأخذ برخص العلماء عند الحاجة ما لم يكن ذلك ديدنًا، والعامي إذا اختلفت عليه أقوال العلماء يقلد من يثق به منهم. من لم يكن عالمًا يقلد الأئمة الثقات فيما صححوه. حديث "لا تجتمع أمتي على ضلالة" حسنه بعض أهل العلم، وهو يدل على أن لا تجوز مخالفته، وليس قول حجة إلا إذا كان إجماعًا لا خلاف فيه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134317
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 134317
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي