ماذا يجب أن أفعله تجاه جارة قامت بالتشطيب على أسماء الخلفاء الراشدين واستبدال "رضي الله عنه" بـ "لعنه الله" في كتاب ابنتي، مع وصية الرسول صلى الله عليه وسلم بالجار؟
حق الجار يقتضي حب الخير له والسعي في هدايته ومنعه من المعاصي، وقد حذّر النبي صلى الله عليه وسلم من لعن من لا يستحق اللعن، مبينًا أن اللعنة ترجع على اللاعن إن لم تجد مستحقًا، وأن لعن الأخ يعد من الكبائر. الخلفاء الراشدون لا يستحقون اللعن، ومن يلعنهم ترجع اللعنة عليه. النبي صلى الله عليه وسلم بيّن فضل الصحابة ومكانتهم، وحث على حفظ حقهم وإكرامهم وعدم إيذائهم، مؤكدًا أنهم خير الناس، ونهى عن سبهم. وشدد على وجوب اتباع سنة الخلفاء الراشدين. فعليك نصح جارتك ببيان خطورة لعن الصحابة ووجوب محبتهم، وتربية أولادها على ذلك، والدفاع عن الخلفاء. وإن أصرت على بغضهم، فاحذريها وحذري أولادك من التأثر بأولادها، مع مواصلة السعي في هدايتها بالدعاء وشتى الوسائل الدعوية، لأن من دافع عن عرض أخيه المسلم رد الله عنه النار يوم القيامة، فكيف بالصحابة والخلفاء الراشدين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/74007
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 74007
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي