هل تُرفع الأقلام عن الفتاة الثلاثينية ذات النقص الذهني، وهل هي من المبشرين بالجنة، وهل تدخل أمها معها الجنة، وما أجر أمها بعد وفاة أبيها؟
مناط التكليف هو العقل، فإن كانت البنت المذكورة لا تعقل أو لا تعي ما يقال لها، فرُفع عنها القلم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "رفع القلم عن ثلاث: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصغير حتى يكبر، وعن المجنون حتى يعقل أو يفيق"، وفي رواية: "وعن المعتوه حتى يعقل".
أما كونها من المبشرين بالجنة فيتوقف على نص شرعي، لكن من فضل الله ورحمته أنه لم يعذب أحداً حتى تبلغه الدعوة وتقوم عليه الحجة.
أما والدتها فلها الأجر العظيم والثواب الجزيل إذا صبرت عليها وأحسنت إليها، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من يلي من هذه البنات شيئاً فأحسن إليهن كن له ستراً من النار"، فكيف بمن يلي معوقة.
وإن كان للبنت عقل تفهم به كل شيء وينقصها الكلام فقط، فعلى والدتها تعليمها بالإشارة والعمل وتنبهها على أوقات الصلاة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/80751
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 80751
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي