هل يرى بعض العلماء أن إبراهيم عليه السلام يأتي بعد النبي محمد صلى الله عليه وسلم في المنزلة استناداً إلى رواية "إن لكل نبي من النبيين ولاة، وإن وليّ من الأنبياء أبي إبراهيم خليل الله" وعلامات أخرى كالتشابه بينهما وكونهما خليلي الرحمن وذكرهما في الصلاة ولقائهما في المعراج وتسمية النبي لابنه باسم إبراهيم وأمر الله باتباع إبراهيم؟ وما مدى صحة الرواية المذكورة؟
أفضل الأنبياء نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ثم إبراهيم خليل الرحمن، وقد نقل بعض العلماء الإجماع على ذلك. وقد أخبر الله تعالى أنه اتخذ إبراهيم خليلاً، وهذه المنزلة لم تثبت لأحد من البشر إلا لنبينا محمد وإبراهيم عليهما السلام.
وقد ورد حديث: "إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ وُلَاةً مِنَ النَّبِيِّينَ، وَإِنَّ وَلِيِّي: أَبِي وَخَلِيلُ رَبِّي إِبْرَاهِيمُ" ثم تلا قوله تعالى: "إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ المُؤْمِنِينَ". وهذا الحديث مختلف في سنده بين أهل العلم، فمنهم من صححه ومنهم من ضعفه لانقطاعه، وبعضهم يرى أن له روايات أخرى متصلة تقويه.
ومعنى الحديث أن لكل نبي أحباء وقرناء من الأنبياء هم أولى به، وأن ولي النبي محمد صلى الله عليه وسلم وخليله هو إبراهيم عليه السلام، وأن أولى الناس بإبراهيم هم الذين اتبعوه في زمانه، والنبي محمد، والذين آمنوا من أمته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1110