هل يجب الإنكار في كل مرة يرى فيها الأب يؤخر الصلاة عن وقتها دون عذر، وإذا كانت الأخت والأم متبرجتين فهل ينكر في كل مرة تخرجان من البيت، مع العلم أنه نبههما في بداية التزامه أن هذه الأفعال حرام؟ وهل يتوقف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إذا علم الشخص الواقع في الذنب حكم هذا الذنب؟ وكيف يمكن الإنكار على الوالدين لرفع كبيرة ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
الأصل إنكار المنكر على من حضره، لكن إن غلب على الظن عدم انتفاع المنصوح، فلا بأس في الكف عن ذلك، ويجب التلطف في الإنكار، خاصة مع الوالدين، فهو ليس كالإنكار على غيرهما، وينبغي الدعاء لهم بالهداية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183564