هل يجب الاعتذار للأم عند عدم الرد عليها عند مناداتها، مع الخوف من ردة فعلها السابقة؟ وماذا أفعل إذا توقفت عن شرب القهوة لإرضائها ثم رغبت بها؟ وهل إظهار عدم التعابير على الوجه كردة فعل على توبيخ الأم وأسلوبها العصبي يعتبر سلوكاً صحيحاً؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا لم يكن في شرب القهوة ضرر، فلا حرج في شربها رغم نهي الأم، مع الحرص على إخفاء ذلك عنها تجنباً لإغاظتها. وإذا تكلمت الأم بكلام لا يعجب، فلا حرج في الصمت مع إبقاء الوجه خالياً من التعبيرات. وعندما تنادي الأم، يجب الرد وتلبية طلبها بأسلوب حسن، والاعتذار لها عند غضبها ليس جرحاً للكرامة بل يزيدها. ويجب الاجتهاد في بر الأم والإحسان إليها، والحذر من الوسوسة في مسائل بر الوالدين وغيرها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189212
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 189212
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي