العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمرء أن يتعامل مع إشكالية قطع صلة الرحم مع أخيه بسبب شتم ابنته لأمه المتوفاة، ورفض الأخ الاعتذار أو اتخاذ موقف حيال ذلك، مع العلم أن زيارة الأقارب في بيتهم تسبب آلامًا نفسية عميقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فعل البنت إن صحت دعواك لا يرتضى، ولينتبه الكبار في البيت، وليحرصوا على أن يكونوا قدوة حسنة للأطفال، أما تأديبك للبنت بالضرب فما كان ينبغي لك ذلك لصغر سنها ووجود أبيها، وكان يمكنك تنبيهه رعاية أخلاق أطفاله، ولا يجوز لك أن تقطع صلة رحمك بهم بسبب ما حصل، بل اعمل على وصلهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
157954
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي