هل الزواج الذي تم بين رجل وامرأة وكلاهما لا يصلي جائز شرعاً، وهل يجوز للرجل مراجعة مطلقته بعد توبته، وما حكم المراجعة التي تمت دون اتباع ما يستلزمه الشرع؟
ترك الصلاة من أكبر الكبائر، ولكن الجمهور يرون أن تاركها من غير جحود لا يكفر كفرًا مخرجًا من الملة. فإذا كان ترك الصلاة عن كسل لا عن جحود، فالنكاح صحيح والطلاق معتبر، وقد بانت الزوجة بالطلقات الثلاث ولا تحل له إلا بعد زواجها برجل آخر ثم طلاقها أو وفاته وانقضاء عدتها.
أما اعتقاد السائل أن تارك الصلاة في حكم الكافر، فيحتاج إلى تفصيل: هل هذا الاعتقاد كان وقت ترك الصلاة، أم طرأ بعد التوبة؟ فمن أقدم على فعل معتقداً أنه مكفر وقع في الكفر.
يُنصح السائل بمشافهة أهل العلم أو المحكمة الشرعية لاستيضاح الأمر، ويجب ألا يبني على بطلان النكاح حكمًا يوافق رغبته بعد الطلاق ما دام قد اعتقد صحته قبل ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128993