العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة من اختلاف عدة المتوفى عنها زوجها بين الحرة والأمة، حيث للأولى أربعة أشهر وعشرة أيام وللثانية شهران وخمس ليالٍ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُعامل الرقيق في مسائل العِدد والحدود على النصف مما يُعامل به الحر، مستدلين بقوله تعالى في حد الأمة الزانية: {فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ}. فعدة الأمة المتوفى عنها زوجها هي شهران وخمسة أيام، أي نصف عدة الحرة. أما الحكمة من ذلك، فقد ذكر القرطبي أن الأمة أضعف من الحرة، وأن عقوبتها أقل لأن نعمتها أقل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
49888
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي