العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للأخت ترك خطيبها (ابن خالها وعمتها) بعد سبع سنوات من الخطوبة وعقد القران، على الرغم من أن ذلك قد يتسبب بخلافات كبيرة وفقدان مكانة والديها بين الناس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان المقصود بـ"كتب الكتاب" هو عقد النكاح الشرعي، فقد أصبحت المرأة زوجة لابن خالها، ولا تخرج من النكاح إلا بالطلاق، وهو بيد الزوج. فإذا طلبت المرأة الطلاق لعلمها أنها لن ترعى حق زوجها ولن تقيم حدود الله، فيجوز لها طلب الطلاق بلا مقابل أو بمقابل، وهذا هو الخلع. ويستحب للزوج أن يجيبها، ولا ينبغي إثارة إشكالات عائلية. وينصح بالتروي ودراسة الأمر واستخارة الله واستشارة الأهل، فقد تكون الكراهية شعورًا عابرًا يزول، وقد تجلب المودة والرحمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
81581
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي