العودة إلى البحث
السؤال

هل المظلوم الذي لا يسامح ظالمه ويحمل كرهًا له يُعدّ من أهل الحقد الذين لا تُقبل دعواتهم، خاصة في ليلة النصف من شعبان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يأثم المظلوم بما يقع في قلبه من بغض لظالمه، ولكن الأفضل أن يعفو ويصفح لينال أجر العافين ومغفرة الله. ويجب الحرص على ترك التهاجر والتقاطع والتشاحن، خاصة في ليلة النصف من شعبان لنيل فضلها. لم يرد دليل يمنع استجابة الدعاء في هذه الليلة بسبب الحقد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170602
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي