ما حكم الانتماء إلى فرقة صوفية قاديرية ترى أن شيخها "غوث الزمان" على اتصال بالله وبالرسول وتستغيث به؟
لا تخلو أي فرقة صوفية اليوم من انحراف في العقيدة ومخالفة للهدي، فتكثر فيهم الشركيات كدعاء غير الله والاستغاثة بالأموات، وكل هذه الأمور شرك أكبر يُخرج معتقده عن الملة، لقوله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً". كما أن اتخاذ الشيوخ وسائط ودعاءهم لا يختلف عن شرك المشركين الأوائل الذين قالوا: "مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى". والصوفية قد يكونون أشد شركاً من المشركين الأوائل الذين كانوا يخلصون لله في الشدائد، بينما الصوفية يدعون غير الله في جميع الأحوال، بالإضافة إلى بدعهم ومحدثاتهم التي أحدثوها في الدين. لذا، يُنصح بعدم الانتماء لأي فرقة صوفية واعتزالهم وبذل النصح لهم، وطلب العلم الشرعي من العلماء الموثوقين. وتسمية الشيخ بـ "غوث الزمان" تسمية منكرة تمنح خصائص الألوهية لغير الله. رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وفاته انقطع عن الدنيا، والاتصال به يكون بالتمسك بهديه لا بالمنامات والرؤى المزعومة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/44852