ما هو الحكم الشرعي في حالات التعدي بالسلاح على المسلم أو المسلمة، وما هي حدود مقاومة هذا التعدي، مع مراعاة القدرة على المقاومة، وماذا يتوجب على المسلم فعله دينياً في هذه الحالات؟
شرع الإسلام الدفاع عن العرض حتى لو أدى إلى قتل المعتدي أو المدافع، ومن قتل دفاعًا عن عرضه فهو شهيد. يجب على كل من الرجل والمرأة الدفاع عن عرضهما، ولا يجوز الاستسلام للمعتدي، بل يجب الدفع عنه. للمسلم أن يدافع عن عرضه حتى لو ظن أنه سيُقتل، لأن ذلك يحقق أحد مقصدين: حماية العرض أو القيام بالجهاد ومقاومة الظلم. يتدرج المدافع في دفع العدوان بالأخف فالأخف، ولا يلجأ للقتل إلا إذا كان هو السبيل الوحيد. كما يدافع المسلم عن عرض أهله، يدافع أيضًا عن عرض المسلمات، خاصة إذا استصرخن وطلبن النجدة، وهذا من باب النهي عن المنكر ونصرة المسلم لأخيه. الأخوة الإيمانية لا تزول بالمعاصي كالفسق، وتبقى حقوق الموالاة والنصرة للمسلم وإن كان فاسقًا. إذا كانت المرأة مجهولة الحال في بلد غالب أهله مسلمون، فالأصل أنها مسلمة، ويجب الدفاع عنها، حتى لو كانت كافرة مستأمنة. يجوز للمسلم الدفاع عن غيره، ولكن بعض العلماء يقيدون الوجوب بحالة أمن المدافع على نفسه. من يعجز عن الدفع بنفسه، فعليه الاستعانة بالغير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21351