ما حكم رسالة تتضمن شائعة وفاة رسام الكاريكاتير المسيء للنبي صلى الله عليه وسلم حرقاً، وادعاء رؤى منامية توصي بنشر الخبر وتعد بفرح شديد لمن ينشره وحزن لمن لا ينشره، وتعتبرها أمانة؟
هذا من الكذب والدجل الرخيص المنتشر في ترويج الرسائل التافهة، حيث يُقال: "من نشرها حصل له كذا، ومن لم ينشرها عوقب بكذا"، وهذا إيجاب لا مستند له في الشريعة. وقد يكون واضعوها ممن لا يدينون أو من الجهلة الذين يستحلون الكذب. وقد جاء في شأن الكذب في الرؤيا والافتراء على النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث تحذر من ذلك، منها: "مَنْ تَحَلَّمَ بِحُلْمٍ لَمْ يَرَهُ كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَيْنِ ، وَلَنْ يَفْعَلَ"، و"إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْفِرَى أَنْ يَدَّعِيَ الرَّجُلُ إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، أَوْ يُرِيَ عَيْنَهُ مَا لَمْ تَرَ ، أَوْ يَقُولُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَمْ يَقُلْ". أما خبر موت الرسام المسيء حرقًا، فلم يُوقف عليه، وإن صح، فلا يلزم نشره مع التهديد لمن لم ينشره. يجب الحذر والتحذير من هذا الأسلوب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28182
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28182
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي