ما معنى ومبتغى الرسالة المرفقة التي تحتوي على آيات من سورتي الأعراف والحجرات، ويزعم صاحبها أن من امتثل ما فيها نال خير الدنيا والآخرة ومن أهملها أصابته البلاوي وربما أدى ذلك إلى موته؟
هذه رسالة مكذوبة لا يجوز نشرها؛ لما فيها من الكذب على الله ورسوله، وهو من أكبر الكبائر، وقد قال تعالى: (ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة)، وقال صلى الله عليه وسلم: "إن كذباً علي ليس ككذب على أحد، من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار". ولا يجوز اعتقاد ما فيها من وعود كاذبة تجلب نفعًا أو تدفع ضرًّا، فمن اعتقد ذلك فقد أتى بابًا عظيمًا من أبواب الشرك، وهذا يتنافى مع إكمال الدين، قال تعالى: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي). وينبغي التحذير من هذه الرسائل وبيان خطرها وما تشتمل عليه من كذب وافتراء، ويجب عدم الاكتراث بها أو نشرها لما تسببه من ضرر بنشر الجهل والتعلق بالأوهام، ومثل هذه الرسائل تهدف إلى نشر الجهل والشرك بين المسلمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/36443