هل زوجي بهذه الخصال مقبول عند الله، أم أن عدم صلاته في أيامه الأخيرة بسبب شدة مرضه وحالته النفسية قد أفسدت عمله السابق؟
نسأل الله له الرحمة والمغفرة، وما ذكرتِ من حاله يُرجى له قبول أعماله الصالحة والنجاة، لكن لا يمكن الجزم بذلك. ترك الصلاة في الأيام الأخيرة يلتمس له العذر، والصلاة لا تسقط عن المكلف ما دام عقله معه، ويصلي حسب استطاعته. وعلى تقدير تركه للصلاة بغير عذر، فمذهب الجمهور أن تارك الصلاة غير الجاحد لوجوبها لا يعتبر كافرًا، وتركها لا يبطل ثواب أعماله الصالحة. حبط العمل يكون بالكفر بالله وحده. لا دليل على وقوف الجنازة بسبب إرسال السلام. الصدقة من مال الزوج جائزة إذا علم رضا الزوج بها ولم يصدر منه ما يدل على الرفض، والإذن العرفي يقوم مقام الإذن الحقيقي. تبرعك بالحج عنه وشراء كرسيين والدعاء له وقراءة القرآن كلها تصل ثوابها للميت بإذن الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114668