هل يحرم التحدث مع قريبة بهدف تجنب المشاكل العائلية، مع علم والدتها، ودون الخوض في أمور تثير الشهوة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كنت قادرًا على الزواج من هذه القريبة فبادر به، وإلى أن يتيسر الزواج، قف عند حدود الله وحافظ على آداب الشرع في معاملة الأجنبيات، فليس لك أن تكلمها أو تراسلها دون حاجة معتبرة، سواء بعلم أهلها أم بغير علمهم، فهذا باب فتنة ومفتاح شر. قال الخادمي: "التكلم مع الشابة الأجنبية لا يجوز بلا حاجة، لأنه مظنة الفتنة". واحذر من التهاون في هذا الأمر بحجة أنك لا تتكلم فيما يثير الشهوة، أو أنك تريد بالكلام معها اتقاء المشكلات الأسرية، فهذا كله قد يكون من خطوات الشيطان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/196290
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 196290
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي