هل يُعد افتراق صديقين بسبب انشغال أحدهما بتحضير رسالة الماجستير، مع بقاء المودة والدعاء بينهما، عقوبة، أم أنه يدخل ضمن طبيعة الفراق كما حصل للصحابة بعد المدينة؟
المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله، وما توادّ اثنان فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما. فإذا تغير صاحبك عليك، فاعلم أن ذلك من ذنب أحدثته، فتب إلى الله من كل ذنب ليستقيم لك ودّه. وهذا الافتراق لا ينطبق على الافتراق بسبب سفر أو موت مع بقاء المحبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143216