ما هو سياق الحديث المذكور في السؤال رقم (135085)، وهل هو خاص بالرحلة الليلية، ولماذا استُخدِم في هذا السؤال رغم عدم وجود علاقة بينه وبين أعلى درجة في الجنة؟
: "مَن خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة" هو حديث حسن غريب صححه الألباني.
معناه: (مَن خاف): من عدوّ. (أَدلَج): هرب في أول الليل؛ لأن العدو يغير في آخره. (ومَن أَدلَجَ بَلَغَ المنزلَ): من خاف الله فليهرب من المعاصي إلى الطاعات. (ألا إن سلعةَ الله غاليةٌ): سلعة الله هي الجنة، وهي رفيعة القيمة لا يليق بثمنها إلا النفس والمال.
المراد بالمثال: هذا الحديث مثل يُبيّن أن من أراد النجاة من عذاب الآخرة والفوز بالجنة، فعليه أن يهرب من معاصي الله إلى طاعته، كما يهرب المسافر في أول الليل لينجو من العدو. فالجنة لا تُنال بالهوينى بل بمجاهدة النفس ومغالبة الهوى وترك الشهوات. وهذا مشابه لحديث: "إن يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا وقاربوا وأبشروا، واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة".
وخلاصة الأمر أن من أراد الجنة فعليه بذل العمل الصالح والهرب من المعاصي إلى الطاعات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3776
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3776
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي