العودة إلى البحث
السؤال

ما هو سياق الحديث المذكور في السؤال رقم (135085)، وهل هو خاص بالرحلة الليلية، ولماذا استُخدِم في هذا السؤال رغم عدم وجود علاقة بينه وبين أعلى درجة في الجنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحديث: "مَن خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة" هو حديث حسن غريب صححه الألباني.

معناه: (مَن خاف): من عدوّ. (أَدلَج): هرب في أول الليل؛ لأن العدو يغير في آخره. (ومَن أَدلَجَ بَلَغَ المنزلَ): من خاف الله فليهرب من المعاصي إلى الطاعات. (ألا إن سلعةَ الله غاليةٌ): سلعة الله هي الجنة، وهي رفيعة القيمة لا يليق بثمنها إلا النفس والمال.

المراد بالمثال: هذا الحديث مثل يُبيّن أن من أراد النجاة من عذاب الآخرة والفوز بالجنة، فعليه أن يهرب من معاصي الله إلى طاعته، كما يهرب المسافر في أول الليل لينجو من العدو. فالجنة لا تُنال بالهوينى بل بمجاهدة النفس ومغالبة الهوى وترك الشهوات. وهذا مشابه لحديث: "إن الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا وقاربوا وأبشروا، واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة".

وخلاصة الأمر أن من أراد الجنة فعليه بذل العمل الصالح والهرب من المعاصي إلى الطاعات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3776
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي