العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن تحقيق التوبة الكاملة من زنا النظر، خاصة عند التعامل مع النساء غير المحجبات في الغرب، مع الأخذ في الاعتبار صعوبة غض البصر بشكل تام أثناء التحدث إليهن أو في المواقف اليومية، وهل تُقبل التوبة إن كان هناك احتمال للعودة إلى هذا الذنب مستقبلاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب عليك غض بصرك عما يثير الفتنة، وإذا وقع بصرك على أجنبية فاصرفه فورًا، واجتهد في ذلك واستعن بالله. التوبة من النظر المحرم تكون بالإقلاع والندم والعزم على عدم العود، ولا تبطل التوبة الصحيحة بالوقوع في الذنب مرة أخرى، بل تتوب من المعصية الثانية. لا يمنعك خوفك من اتهامك بالتشدد من غض البصر، وإن شق عليك غضه عن وجوه بعض القريبات وأمنت الفتنة فقد رخص بعض أهل العلم في ذلك، حيث يرى البعض عدم حرمة النظر إلى وجه الأجنبية إذا أمنت الفتنة، وهو مذهب الشافعي. غض البصر من أنفع الأمور لحفظ الفرج وصلاح القلب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166504
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي