العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز النظر إلى وجه المرأة المتحجبة عند الحديث معها، أم يجب غض البصر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الله بغض البصر عن المحرمات لكلا الجنسين، قال تعالى: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ . وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ). يجوز النظر إلى الأجنبية (مثل ، والشهادة، والتطبب، والخِطبة)، ويجب أن يكون النظر على قدر الحاجة ولا يتجاوز ذلك. أما النظر للشهوة فهو محرّم . إذا كان النظر للمحادثة فقط دون حاجة، فالظاهر أنه يؤمر بغض البصر. والمرأة المحجبة التي كشفت وجهها يجوز النظر لوجهها بقدر الحاجة بشرط عدم الشهوة أو خشية الفتنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26228
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي