العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يترتب على من أحرم للعمرة، وأدى جميع المناسك، ولكنه نسي أن يقصّر من شعره إلا بعد يومين، ولم يفعل خلالهما من المحظورات سوى مسّ الطيب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من مسَّ طيبًا قبل من ناسيًا، فهو في حكم الناسي، وقد اختلف العلماء في لزوم عليه. فذهب مالك والليث وأبو حنيفة والثوري إلى لزوم الفدية، وهي إحدى الروايتين عن الشافعي وأحمد. وذهب الشافعي وأحمد في الرواية الأخرى، واختاره ابن تيمية وابن عثيمين، إلى عدم لزوم الفدية. والقول الأول (بلزوم الفدية) هو والأبرأ للذمة، والفدية هي صيام ثلاثة أيام أو إطعام ستة مساكين أو ذبح شاة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
53844
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي