هل تُعتبر السيدة مقصرة عند الله إذا كانت تتصدق شهريًا بمبلغ يتراوح بين 50 و 100 دينار على الرغم من مساهمتها في نفقات المنزل وسداد قرض زوجها من راتبها البالغ 700 دينار، مع العلم أنها تتصدق بالمبلغ في بداية كل شهر لنفس الأشخاص المحتاجين عن طريق زوجها، ولا تتصدق إلا بالقليل بقية الشهر نظرًا لظروف عملها؟
إذا أدى العبد ما عليه من حقوق مالية كالزكاة والإنفاق الواجب، فليس مطالبًا بالمزيد على سبيل الوجوب، وما زاد فهو صدقة محمودة ومثاب عليها. فثواب الصدقة عظيم؛ قال تعالى: (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ). الإنفاق على الأولاد ومساعدة الزوج في سداد دينه يُعدّ من أفضل الصدقات، فالأقربون أولى بالصدقة وهي صدقة وصلة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104687