العودة إلى البحث

ما حكم ضابط الشرطة المسلم الذي يخبر النصراني الراغب في الإسلام بأن تحوله لن يزيد المسلمين شيئًا، ويحضر له القساوسة لمناقشته، وهل يُعدّ ذلك كفرًا ورِدّة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تثبيط من يريد الدخول في الإسلام ذنب عظيم، وقد نص بعض الفقهاء على كفر فاعله؛ لرضاه بالكفر. فمن المكفرات أن يرضى بالكفر ولو ضمنًا، كأن يسأله كافر يريد الإسلام أن يلقنه كلمة الإسلام فلا يفعل، أو يؤخر ذلك، أو يشير عليه بأن لا يسلم، فهو كفر وإن قصد به إغاظة عدوه، لأنه متسبب في بقائه على الكفر. وهذا ما قرره الشيخان في "الروضة" عن المتولي، وبه جزم البغوي والفخر الرازي، وخلافًا لمن رأى أنها معصية عظيمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي