هل يجب الدخول إلى غرف البالتوك المسيحية التي تسب النبي محمد صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه للإنكار عليهم، أم يجب تجنبهم لقوله تعالى: (وقد نزل عليكم في الكتاب أنه إذا سمعتم آيات الله يكفر ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره)؟ وهل الدخول إلى هذه الغرف حرام، حتى لو كان بنية الإنكار؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من يستطيع محاججة النصارى بالحسنى والرد على شبهاتهم وإنكار منكرهم، يشرع له الدخول عليهم ومجادلتهم ودعوتهم إلى الإسلام، أما ضعيف العلم الذي يخشى عليه من التأثر بشبهاتهم، فلا يجوز له ذلك، بل يجب عليه أن ينأى بنفسه حتى يتسلح بالعلم الشرعي. وقد نهى الله تعالى عن مجالسة المشركين في وقت استهزائهم بآيات الله، وليس عن مجادلتهم، قال تعالى: "وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آَيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70239
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 70239
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي