العودة إلى البحث
السؤال

ما هي الطريقة المثلى للتوفيق بين كلام البخاري وفعل ابن عدي والذهبي بخصوص حديث أبي قتادة الذي أخرجه مسلم، وهل كلامهم مقبول أم هو اختلاف وجهة نظر واجتهاد، مع إمكانية الدلالة على من توسع في طرق هذا الحديث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عبد الله بن معبد الزماني ثقة عند أهل العلم، وكلام البخاري عنه لا يقدح في ثقته، بل قال "لا يعرف له سماع من أبي قتادة". صحيح على شرط مسلم، وإن لم يكن على شرط البخاري؛ لأن شرط البخاري في السماع أشد، أهل الحديث على اعتبار شروط مسلم (إمكان السماع). وللحديث طرق أخرى وشواهد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
50397
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي