ما معنى مقولة عمر بن عبد العزيز: "رجلٌ باع آخرته بدنيا غيره"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نُقل عن السلف والأئمة المتقدمين أن أحمق الناس أو أخسرهم أو أشقاهم هو من باع آخرته بدنيا غيره، وقد ورد ذلك مرفوعًا للنبي صلى الله عليه وسلم من غير أن يصح، إلا أنه ورد حديث آخر عن أبي سعيد الخدري أن أعرابيًا باع شاة، فلما ذُكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم قال: "باع آخرته بدنياه"، وحسنه الألباني.
ومعنى "باع آخرته بدنياه" هو ارتكاب المعاصي لأجل منفعة دنيوية، مما يعرض صاحبه لخسارة نعيم الآخرة. أما "باع آخرته بدنيا غيره"، فيُطلق على من يعصي الله ويخسر الآخرة لا لنفسه، بل لغيره، كمن يعين ظالمًا أو عالم سوء يعين حكامًا ظالمين، فيُعد هذا أخسر الناس لأنه خسر آخرته ولم يستفد شيئًا من الدنيا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5775
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5775
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي