العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز شرعًا بيع النفس كعبد مملوك لإنقاذها من مصيبة ديْن ربوي، اعتقادًا بأن العبودية في الدنيا أهون من غضب الله وعقابه في الآخرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب تقوى الله في كل عمل، وبيع المسلم نفسه عبداً لمعالجة خطأ لا يجوز، لأن الاسترقاق شرعاً للكافر الذي أُسر في الحرب، يرغب في تحرير الأرقاء.

عليك باللجوء إلى الله بقلب مخلص، فالله هو الذي بيده خزائن السماوات والأرض، وهو القائل: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ).

من لا تستدعي اليأس، فالله قال: (وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ). فإذا كان لديك رأس مال المرابي فرده إليه، وإن لم يكن فليس عليك إلا الندم والعزم على عدم العودة، ورأس مال المرابي دين عليك إن أيسرت فرده إليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
38960
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي