العودة إلى البحث

هل يجوز شرعًا بيع النفس كعبد مملوك لإنقاذها من مصيبة ديْن ربوي، اعتقادًا بأن العبودية في الدنيا أهون من غضب الله وعقابه في الآخرة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب تقوى الله في كل عمل، وبيع المسلم نفسه عبداً لمعالجة خطأ لا يجوز، لأن الاسترقاق شرعاً للكافر الذي أُسر في الحرب، والإسلام يرغب في تحرير الأرقاء.

عليك باللجوء إلى الله بقلب مخلص، فالله هو الذي بيده خزائن السماوات والأرض، وهو القائل: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ).

والتوبة من الربا لا تستدعي اليأس، فالله قال: (وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ). فإذا كان لديك رأس مال المرابي فرده إليه، وإن لم يكن فليس عليك إلا الندم والعزم على عدم العودة، ورأس مال المرابي دين عليك إن أيسرت فرده إليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي