هل يجب تكفير الأقارب الصوفية الذين يرتكبون الشرك الأكبر بناءً على تأويلات خاصة، وهم لا يعرفون اللغة العربية ولا يقرأون القرآن، مع الأخذ في الاعتبار أن المسلم لا يعذر بالشرك الأكبر إذا كان يستطيع قراءة القرآن أو سؤال العلماء؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على المسلم تحقيق التوحيد واتباع الكتاب والسنة بفهم السلف وتجنب البدع والطرق الصوفية. ولا يجوز تكفير المسلم أو تفسيقه إلا بدليل من الكتاب والسنة، وبعد استيفاء شروط التكفير وانتفاء موانعه، مثل الجهل أو التأويل. والأصل في المسلم أنه لا يزول إسلامه بمجرد الشبهة حتى تقوم عليه الحجة الرسالية وينقطع عذره. وكثير من الناس ينشؤون في بيئات يغيب عنها كثير من علوم النبوات، وهذا الجاهل لا يكفر حتى يبلغه ما جاء به الرسول. ويجب على السائل دعوة أقاربه ومعارفه إلى التوحيد والسنة والصبر عليهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2113
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2113
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي