العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب صيام 60 يومًا على من تسبب في وفاة شخص بحادث مروري بسبب جلطة وريدية ناتجة عن كسر في الساق، علمًا بأن المتوفاة وأهلها عفوا عنه، ويتابعون التعويض مع شركة التأمين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تسببتَ في حادث أدى إلى وفاة، ولم تكن قد فرطت أو خالفت قوانين المرور، فلا كفارة عليك ولا دية ولا إثم.

أما إن كان هناك تقصير منك، فعليك الكفارة والدية (وهي على العاقلة وأنت فرد منهم)، ويمكنك إحالة الورثة لشركة التأمين ما لم يعفوا.

وإذا عفت المرأة قبل وفاتها، فلا اعتبار لعفوها بعد موتها، والأمر يرجع لأوليائها.

فإذا كان العفو بعد وفاتها قد صدر من أوليائها، سقطت الدية وبقيت عليك الكفارة وهي صيام شهرين متتابعين، مع التوبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105078
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي