هل قراءة القرآن يوميًا أفضل أنواع الذكر، وهل تُغني عن التسبيح، وهل ثواب قراءته يندرج تحت الآية الكريمة: "مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا" وتحت الآية: "وَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تلاوة القرآن من أفضل الذكر وأعظم العبادات، ومن يكثر منها يُعد من الذاكرين الله كثيرًا. وهي أفضل من الباقيات الصالحات وأنواع الذكر الأخرى، لكنها لا تغني عن الأذكار المأثورة صباحًا ومساءً لكونها مقصودة لذاتها. وثواب تلاوة القرآن عظيم، فالحسنة بعشر أمثالها، وحرف واحد يثاب عليه، كما أن كثرة تلاوته سبب لرجحان الحسنات يوم القيامة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/59052
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 59052
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي