ما حكم استدانة المسلم من الكنائس النصرانية قرضًا حسنًا؟
التعامل مع الكفار بالقرض أو البيع جائز، فقد استعار النبي صلى الله عليه وسلم سلاحًا من صفوان بن أمية واشترى طعامًا من اليهود. ويستوي في ذلك أموالهم الخاصة والعامة. لكن الأَوْلى للمسلم، خاصة في هذا الزمن، الابتعاد عن التعامل مع أصحاب الكنائس بالقرض وغيره؛ لأنهم يتخذون قروضهم وسيلة للدعوة إلى دينهم، مصداقًا لقوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/34713