ما حكم استدانة المسلم من الكنائس النصرانية قرضًا حسنًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التعامل مع الكفار بالقرض أو جائز، فقد استعار النبي صلى الله عليه وسلم سلاحًا من صفوان بن أمية واشترى طعامًا من اليهود. ويستوي في ذلك أموالهم الخاصة والعامة. لكن للمسلم، خاصة في هذا الزمن، الابتعاد عن التعامل مع أصحاب الكنائس بالقرض وغيره؛ لأنهم يتخذون قروضهم وسيلة للدعوة إلى دينهم، مصداقًا لقوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ).
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/34713
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 34713
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي