العودة إلى البحث
السؤال

هل الأفضل تربوياً إدخال الابن معهداً أزهرياً نموذجياً أم مدارس لغات، مع الأخذ في الاعتبار معارضة الأهل لكون الأب ميسور الحال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعون يتعلمون لغة غير العربية إلا للحاجة، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم عندما تعلم السريانية لحاجته إلى ترجمة الكتب. وهذا يدل على جواز تعلم لغات أجنبية للحاجة، كالسفراء، وقد يكون فرض كفاية. لكن اليوم، يتعلم كثير من المسلمين هذه اللغات للمفاخرة والرياء، مما أدى إلى ضعف اللغة العربية بينهم. والمسلمون اليوم أحوج ما يكونون لتعلم العلوم الشرعية لأنها فريضة على كل مسلم. ويجب الحذر من الإقبال على الدراسة في المدارس الأجنبية لأنها تقضي على لغة القرآن، ولأن القائمين عليها في الغالب غير مسلمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
39915
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي