هل الأفضل تعليم الأبناء المواد العلمية باللغة الإنجليزية في الدول العربية، أم تعليمهم باللغة العربية ثم يتخصصون بالإنجليزية جامعيًا، مع الأخذ في الاعاسبابعد الاعتبار أن المواد ستُدرس بالإنجليزية في الجامعة لاحقًا، وأن الابن الأكبر قد أتم الصف الأول بالإنجليزية، علمًا بأن لديهم منهجًا أزهريًا ومتاحة الدراسة باللغتين؟
لا بأس بتعلّم اللغات الأجنبية للحاجة الدينية أو الدنيوية، ويكره لغير حاجة، لكن قد يطرأ عليه ما يجعله ممنوعاً، كالنية الفاسدة والآثار السيئة. فإذا كان التعلّم بدافع الافتتان باللغة الإنجليزية وأهلها، والزهد في اللغة العربية، فهذا منهي عنه لفساد المقصد وما يسببه من نتائج سلبية على فكر الأبناء وسلوكهم. أما إذا كان القصد تنمية الطالب وتمكينه من الاستفادة من المراجع البحثية ونفع أمته، فهذا مقصد حسن، بشرط متابعة الوالدين لأبنائهم بالنصح، وربطهم باللغة العربية وتحبيبها إليهم، وحثهم على تعلم دينهم، وعدم السماح لهم بالتشبه بأهل الكفر. ويجب على الوالدين عدم التخلي عن مسؤولية تربية الأبناء بحجة وجود مواد عربية في المنهج. ويرى بعض التربويين أن البدء بتعلم لغة غير اللغة الأم في السنوات الأولى يؤثر سلبًا على نمو الطفل اللغوي والفكري. والحاصل أن تعليم الإنجليزية لتقوية فهم العلوم الدنيوية النافعة لا بأس به إن صاحبه اعتناء بتربية الأبناء على حب دينهم ولغتهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27391
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27391
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي