العودة إلى البحث
السؤال

ما الأفضل لتعليم الابن: إلحاقه بالأزهر أم بمدارس اللغات مع وجود مُحفِّظ، وهل يؤثر ذلك على دينه لاحقًا، مع الرغبة في تعليمه العلم الشرعي والمؤهلات العملية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يتوقف اختيار الدراسة على ميول الطالب ومستواه، وحاجة الأسرة وظروفها المادية، والبيئة التعليمية، وحالة المجتمع. إلا أن العلم الشرعي هو الأفضل، فإذا أتيحت فرصة تحصيله بأسلوب نظامي مثمر، مع قدرة الوالد على توفير سبل العيش، فهو الأفضل. وإذا لم يتوفر ذلك، فليحفظ الابن القرآن ويتلقى العلم الشرعي على يد المشايخ الثقات مع التحاقه بالتعليم العام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي