العودة إلى البحث

أولاً: هل يكفي التحرش توبةً إلى الله، أم يجب طلب السماح من الأخت، مع الخوف من تذكيرها بشيء قد تكون قد نسيته؟ ثانياً: هل يجب إعادة الأيام التي تم فيها التحرش وممارسة العادة السرية في رمضان، وكيف يتم ذلك؟ وأخيراً: ما هي النصيحة التي يمكن تقديمها في هذه الحالة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

التوبة من الذنب تكون بالإقلاع عنه والندم والعزم على عدم العودة، وعليك أن تستر على نفسك ولا تخبر أحدًا، ويجب عليك الإقلاع عن الاستمناء فهو محرم وله آثار سيئة، وعلاج الشهوة يكون بالزواج أو الصوم مع حفظ السمع والبصر. أما ما فرّطت فيه من الصلاة في الماضي بعد بلوغك فعليك قضاؤه بالتحري، واختلف العلماء في قضاء أيام رمضان التي استُمني فيها جاهلاً، ورُجّح عدم وجوب القضاء، ونُوصى بتقوية الصلة بالله بالمحافظة على الصلاة وحضور مجالس العلم ومصاحبة الأخيار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي