العودة إلى البحث
السؤال

أولاً: هل يكفي التحرش توبةً إلى الله، أم يجب طلب السماح من الأخت، مع الخوف من تذكيرها بشيء قد تكون قد نسيته؟ ثانياً: هل يجب إعادة الأيام التي تم فيها التحرش وممارسة العادة السرية في رمضان، وكيف يتم ذلك؟ وأخيراً: ما هي النصيحة التي يمكن تقديمها في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من الذنب تكون بالإقلاع عنه والندم والعزم على عدم العودة، وعليك أن تستر على نفسك ولا تخبر أحدًا، ويجب عليك الإقلاع عن الاستمناء فهو محرم وله آثار سيئة، وعلاج الشهوة يكون بالزواج أو مع حفظ السمع والبصر. أما ما فرّطت فيه من في الماضي بعد بلوغك فعليك قضاؤه بالتحري، واختلف العلماء في قضاء أيام التي استُمني فيها جاهلاً، ورُجّح عدم وجوب ، ونُوصى بتقوية الصلة بالله بالمحافظة على الصلاة وحضور مجالس العلم ومصاحبة الأخيار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104932
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي