العودة إلى البحث
السؤال

ما نصيحتكم لفتاة ابتليت بحب النظر إلى المحرمات وتتوقف عن المشاهدة في منتصفها؟ وهل يبطل صيامها وعليها كفارة بسبب ممارستها العادة السرية في نهار رمضان، مع عدم تمييزها لنوع الإفراز الخارج؟ وماذا عليها بخصوص الصلوات وصيام رمضان الماضي وهي لم تكن تعلم أن ما تفعله يبطل الوضوء ويوجب التطهر؟ وهل يجب عليها قطع الصلاة وتبديل الملابس والوضوء وإعادة الصلاة عند الشعور بإفرازات معتادة أثناء الصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب من مشاهدة ما يغضب الله والاستمناء . صومك صحيح ما لم تتيقني من خروج المني، وإذا شككت في الخارج فاختاري له حكم ما شئتِ. بالنسبة للرطوبات الدائمة، توضئي لكل صلاة بعد دخول وقتها، وإن كانت الإفرازات متقطعة، فانتظري حتى تصلي في زمن . أما الصلوات الماضية مع الاستمناء، فبعض العلماء يرون عدم وجوب إعادتها إن كنت جاهلة ، ويمكن العمل بهذا القول رفعًا للحرج.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179037
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي