هل يُعدّ أخذُ الفائدة المتفق عليها ذنبًا، وهل يجب إعادتها للشريك بعد التنازل عنها مسبقًا لغرض مساعدته؟
الظاهر أن قول الأخ السائل أنه لا يريد فائدة من بيع نصيبه كان مجرد وعد ترغيبًا في الشراء، وبالتالي لا يلزمه الوفاء بذلك إذا بدا له أنه ليس في مصلحته، سواء كان يقصد ترك فائدته لشريكه أو وضعها لعمه. ويُندب في حق من وعد أن يفي بوعده.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79795