العودة إلى البحث
السؤال

هل يبطل التوبة طلب تقليل القسط من البنك لتغطية نفقات العلاج وتحسين الظروف الاجتماعية، خاصة وأن المقترض مضطر لذلك ولا يستطيع الادخار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اقتراض القرض الربوي خطأ كبير ومحرم شرعًا، ويُعد من أكبر الذنوب، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم آكل وموكله وكاتبه وشاهديه. لا يجوز الإقدام عليه إلا تُبيح المحظور، وهي الحالة التي يخشى فيها المرء الهلاك أو المشقة الشديدة، أو لا يستطيع تحقيق الحد الأدنى من العيش.

إذا تاب المقترض من الربا، فعليه الثبات على توبته والبحث عن طرق مشروعة للحصول على المال، مثل البنوك الإسلامية أو القروض الحسنة أو التورق المشروع، وعليه الإكثار من الدعاء. أما إذا بلغ الحال حد الضرورة القصوى التي تبيح المحظور، فلا حرج عليه، ولا يُعد ذلك نقضًا .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168887
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي