العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعد الزيادة المدفوعة لشخص مقابل إنجاز معاملة، مع علمه بأنه سيدفع رشوة لطرف آخر، رشوة تستوجب إثماً عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا وكلت شخصًا لإدخال الهاتف لحسابك دون إضرار بالآخرين، فهذه وكالة جائزة. فإن تجاوز الوكيل ورشى عاملًا، فالإثم عليه وحده. أما إذا وكلته في عمل تعلم مسبقًا أنه ظلم للآخرين، كتقديم طلبك على من سبقك، فهذه غير جائزة وأنتما شريكان في الإثم، ويتضاعف الإثم إذا دفعت رشوة، وحينئذ لا يستحق الوكيل أجرًا. وإن كانت الوكالة جائزة واختلفتما على الأجر، فله أجرة المثل، ولا يجوز له الأخذ إن أتم المعاملة بالرشوة. وعليه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لعن الله الراشي والمرتشي".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
46852
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي