ما تفسير حديث: (خَمْسُ صَمَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللَّهُ تَعَالَى، مَنْ أَحْسَنَ وُضُوءَهُنَّ، وَصَلَّاهُنَّ لِوَقْتِهِنَّ، وَأَتَمَّ رُكُوعَهُنَّ وَخُشُوعَهُنَّ، كَانَ لَهُ عَلَى اللَّهِ عَهْدٌ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ، وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ، فَلَيْسَ لَهُ عَلَى اللَّهِ عَهْدٌ، إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ، وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ)، وما معنى العهد المذكور فيه؟ وهل يشمل حديث: "فَإِنْ هُوَ قَامَ فَصَلَّى، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَمَجَّدَهُ بالذي هُوَ لَهُ أَهْلٌ، وَفَرَّغَ قَلْبَهُ لِلَّهِ؛ إِلاَّ انْصَرَفَ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ" من فعل أكبر الكبائر ولم يكفر؟
من أحسن الوضوء وأتم الركوع والخشوع والصلاة لوقتها فله على الله عهد أن يغفر له، أي: ضمانٌ على الله بذلك، وإتمام الركوع يكون بالاطمئنان فيه والخشوع بالخشية وحضور القلب. ومن لم يفعل ذلك فليس له على الله عهد، وأمره موكول إلى مشيئة الله؛ إن شاء غفر له فضلاً، وإن شاء عذّبه عدلاً. وهذا الحديث لا يدل على كفر تارك الصلاة، بل على أنه تحت المشيئة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167484