ما هو وجه الإعجاز القرآني (لغوياً وعلمياً) في عدم ذكر مرحلة "المضغة" في سورة غافر، بينما هي مذكورة في سورة الحج ضمن مراحل الخلق الثابتة؟
أجمل الله تعالى أطوار خلق الإنسان في مواضع من القرآن وفصّلها في مواضع أخرى، لبيان قدرته تعالى. فمن مواضع الإجمال قوله تعالى: ﴿يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلاثٍ﴾ [الزمر:6]. ومن مواضع التفصيل قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ﴾ [الحج:5]. والسبب في هذا التفصيل في سورة الحج، أنها جاءت في سياق الرد على منكري البعث، فاقتضى المقام ذكر الأطوار كلها. وعليه فالبلاغة تقتضي الإيجاز والإطناب بحسب الحال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/49844