ما هو التصرف الشرعي الصحيح في حصة الأب من الميراث، في ظل عدم وجود شهود أو أدلة واضحة على تنازله عنها لإحدى عماته، ووجود قسم من عمة أخرى بخصوص شمول التنازل لعمات أخريات، مع العلم أن الأب توفي قبل معرفته بنية بناء دار تحفيظ للقرآن؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا لم توجد بينة على أن أباكم قد وهب نصيبه لعمتكم، فعلى من يدعي هذه البينة الشرعية، وإلا فعليكم أن تحلفوا على عدم علمكم بذلك؛ فالقاعدة هي أن "البينة على المدعي واليمين على من أنكر". ولو افترض وجود بينة على الهبة، فلا تملك الموهوب لها الهبة إلا بالقبض في حياة الواهب، وإلا فهي غير نافذة ويصبح نصيب أبيكم تركة يتقاسمها الورثة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77224
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 77224
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي