ما صحة القول بأن الله ألغى عقوبة الإهلاك الجماعي بعد فرض الجهاد على المؤمنين في زمن موسى، وأنه لم يعد يهلك العامة بعد ذلك؟ وكيف يُوفّق ذلك مع قصة أصحاب القرية في سورة يس بعد عيسى؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العمدة في عدم هلاك الأمم بعذاب عام بعد نزول التوراة هو قوله تعالى: "ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون "، وتؤكد ذلك؛ فعن أبي سعيد أن الله لم يهلك قومًا بعذاب عام منذ نزول التوراة سوى أهل القرية التي مسخت قردة.
أما قصة أصحاب القرية في سورة يس، فلا يوجد نص قرآني يحدد زمانها، ويرى كثير من السلف أنها أنطاكية وأن رسلها من عند المسيح، لكن هذا يواجه إشكالاً مع قاعدة عدم هلاك الأمم بعذاب عام بعد التوراة، مما يعني أن القرية المذكورة في القرآن قد تكون غير أنطاكية، والخلاصة أنه لا دليل قاطع على زمن قصة أصحاب القرية، بينما قصة أصحاب السبت قطعية بعد التوراة، وهم الاستثناء الوحيد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182443
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 182443
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي